أبي الخير الإشبيلي

87

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

المعروف بابن الأحدب ، قراءة عليه ، قال : نا به الراوية أبو محمد عبد اللّه ابن محمد بن علي اللخمي الباجي ، قال : نا به أبو عبد اللّه محمد بن فطيس الغافقي ، عن يحيى بن إبراهيم بن مزين مولفه رحمه اللّه . كتاب تفسير الموطأ ؛ لأبي المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي ، رحمه اللّه ؛ حدثني به الشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر ، رحمه اللّه ، مناولة منه لي ، والشيخ الفقيه أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي ، رحمه اللّه ، إجازة ، قالا : حدثنا به الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن فرج ، رحمه اللّه ، قال : حدثني به أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي ، عن أبي المطرف القنازعي مولفه ، رحمه اللّه ؛ وحدثني به أيضا الشيخ أبو محمد بن عتاب ، رحمه اللّه ، إجازة ، قال : حدثني به أبي ، رحمه اللّه ، وأبو عبد اللّه محمد بن عابد ، وأبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي ، رحمهم اللّه ، قالوا كلهم : حدثنا به أبو المطرف القنازعي مولفه ، رحمه اللّه . كتاب تفسير الموطأ ؛ لأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي الفقيه المالكي من أهل المسيلة ، وسماه الكتاب النامي ؛ حدثني به أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر ، رحمه اللّه قال : نا به أبو علي / الغساني ، قال : نا به أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي ، قال : حدثني به أبو عبد الملك مروان بن علي القطان ويعرف بالبوني صاحبنا الفقيه باطرابلس وسكن معه مدة من خمسة أعوام ، قال أبو علي : قال لي حاتم بن محمد ، وكان أبو جعفر الداودي حين دخلت إلى المشرق حيا بتلمسان فلم يمكني لقاؤه لتغرب الطريق من الجهة التي خرجت إليها من البحر ، وتوفي الداودي بتلمسان سنة 402 ؛ وحدثني به أيضا أبو محمد بن عتاب ، إجازة قال : حدثني به أبو عمر بن عبد البر ، رحمه الله ، إجازة قال : حدثني به أبو